الفنان ضحية القرصنة

الفنان التشكيلي كان ومايزال ضحية القرصنة والسرقات. كم من كتب صدرت عن التشكيل المغربي في السنوات الاخيرة وزينها اصحابها بصور لاعمال فنية تعود للاموات والاحياء دون علم اصحابها ولاموافقتهم، والسوق والكيوسكات تعج بها، تدري ارباحا على مؤلفيها والفنان صاحب الصورة لايعلم شيئا. خذ الكتب المنشورة دون استثناء. سيقول لك صاحب الكتاب انه اشار في صفحاته الى المصدر الذي اخذ منه الصورة. قانونيا غير صحيح لان تلك الصورة نشرت مسبقا بعد موافقة صاحبها الذي اعطى موافقته بدوره للناشر او المؤلف. لدا يجب على المؤلف الثاني ان يطلب موافقة كتابية من احد الاثنين، الناشر او المؤلف، وان تعذر من صاحب العمل الاصلي، فنان او مجمع او رواق عرض او متحف...
الذي يتحمل مسؤولية هذه الفوضى هو الفنان الذي عادة لايسجل اعماله في ادارة الملكية الادبية وازفنية كما هو الحال بالنسبة للكتاب. الفنان يرتكب خطأ كبيرا بتصرفه هذا، ومن تم تصبح اعماله عرضة للسرقات الادبية والفنية، ولاحجة له ان قام بدعوى قضائية ضد السارق، فجواب القضاء سيعتمد الوثائق.
انه دور النقابات التي يطلب منها اصدار وثائق قانونية بتنسيق مع ادارة تسجيل الملكيات الخاصة ( اعتذر، فقد غاب عني اسمها)، واقناع الفنانين المسجلين بالنقابة بضرورة تسجيل ابداعاتهم، والتسجيل غير مكلف ماديا، ومن تم سنتوصل الى قطع ايدي الجرذان ( السفارة) الذين يتربصون بالمبدع ويلتصقون به التصاق البق والقمل.

Commentaires

Articles les plus consultés