قراءة في أنابيش الذاكرة الفنية -1- محمد خصيف في النص الموجز الذي كتبته طوني ماريني عن الفنان محمد بن إدريس اليعقوبي [i] ، (الفنان الذي همشته أدبيات الفكر التشكيلي تهميشا تاما وساهمت فيه الإدارة الوصية على الفنون، رغم الاعتراف الذي حققه خارج حدود الوطن، وسنعود إلى هذا الحديث فيما بعد)*، أشارت فيه، - اعتبارا للمرحلة التي تميز وضعية الفنون التشكيلية في المغرب - ، (لا حظ أن الكاتبة نشرت مقالتها عام 1986)، إلى أن الوقت قد حان بالفعل، للبدء في مشروع "عمل متكامل من التحليل بأثر رجعي من خلال التشكيك في التاريخ والوثائق السابقة (...) لأننا الآن بحاجة إلى أبحاث ودراسات محددة ومفصلة، لتوضيح هذه الفترة المحورية الواقعة بين بداية القرن (العشرين) والسنوات الأولى للاستقلال. وبهذه الطريقة فقط، يمكننا كتابة تاريخ الرسم المغربي لهذا القرن وفهم نشأته ومساره. حيث يجب أن يصاحب العمل النقدي العمل العكسي لمؤرخ الفن." اعتبرت هذا النص من المحفزات. سبق لي أن طرحت السؤال التفاعلي التالي على جداري الفيس بوكي: لماذا تفوق فنانو الجيلين الثاني والثالث في فرض فنهم وفي هيمنتهم على الساحة ال...
Rechercher dans ce blog
ToutArt
